كل واحد منا يواجه مشاكل في العلاقات من وقت لآخر.
والمشاكل لا يمكن حلها إلا بالحديث والتفاهم. هنا بعض النصائح للتعامل مع
المشاكل المعتادة في العلاقات لا سيما في بدايتها.
الخيانة
عندما
نكون في علاقة دائمة، من المفترض أن يكون الطرف الآخر مخلصاً لنا. لكن في
بعض الأحيان، ولأسباب وظروف مختلفة، قد يدخل الطرف الآخر في علاقة أخرى.
وربما يتمثل ذلك في قبلة مع شخص آخر أو اندفاع جنسي أو مجرد خيانة عاطفية
مع شخص آخر. أفضل شيء هو نقاش الموضوع. ربما تكون سبب الخيانة عدم
رضا احد الطرفين من العلاقة، وربما تكون ازمة نفسية عابرة. ربما ينتهي ذلك
بإنهاء العلاقة، خاصة إذا شعر الطرفان أن الخيانة ستتكرر. وأحياناً لو كنا
متأكدين بإمكانية فتح صفحة جديدة يمكن فرصة أخرى للطرف الآخر، حتى لو كان
قد ارتكب خطئاً. جيد التعامل مع الموضوع بشكل عقلاني وفهم الظروف
التي ابعدتنا عمن نحب، وإذا قررنا مسامحة الطرف الآخر نحتاج بعض الوقت
لبناء الثقة من جديد كي تلتئم الجراح وننظر قدماً. لا يمكن أن نتوقع أن تعود الأمور إلى طبيعتها فوراً. الأمر سيحتاج للوقت لإعادة بناء الثقة مرة أخرى.
الغيرة
الغيرة احساس طبيعي، وخاصة عندما نكون مغرمين حقاً بشخص ما. السبب الرئيسي للغيرة هو الشعور بعدم الأمان. قد نشعر بعدم الثقة وعدم الأمان تجاه أنفسنا وتجاه الطرف الآخر، فنشعر بالخوف والغيرة وأحياناً الرغبة بالتملك. نشعر داخلياً بأننا نريد أن يُظهر لنا الطرف الأخر اهتماماً أكثر، والشعور أنهم يهتمون بنا أكثر من أي شيء آخر. وأحياناً
قد تؤدي الغيرة المفرطة إلى عكس ما نرغبه. ربما تقف غيرتنا أمام حرية
الطرف الآخر، الأمر الذي يولد عندهم شعوراً بالاختناق والرغبة بالهروب من
العلاقة. إذا كانت الغيرة والشك مصدرها مواقف خرجت في السابق من
الطرف الآخر (مثل الخيانة أو التغزل بأخريات) يجب وقتها محاولة معرفة إلى
أي حد يمكن التفاهم وإعادة بناء الثقة أو دراسة أين تتجه العلاقة وكيف يمكن
التعامل مع ذلك.
وهناك نوع آخر من الغيرة الخفيفة التي قد يسر بها الطرف الآخر
ويشعر هو أو تشعر هي بالإطراء حيالها، وهي حين يكون لدينا حباً قوياً
ونوعاً من التعلق والخوف على الطرف الآخر الذي يستمتع به بعض العشاق إذا
كان في حدود معينة.
تذكر أن للغيرة حدود! إذا كانت مفرطة، فإنها قد تؤدي إلى نتائج كارثية!
حب التملك
قد تصل الغيرة في بعض الأحيان إلى مستوى خطير.
يصبح فيه أحد الأطراف غيوراً للحد الذي يشعر فيه الطرف الآخر أن ليس بمقدوره التفاعل مع نشاطات أخرى أو مع الآخرين.
وقد
يعيش الشك في قلب الطرف الآخر، ويعترض كل حركة نقوم بها. وتصبح النظرة أو
الكلمة أو حتى أقل اهتمام تجاه شيء يعنيك أو تجاه شخص آخر مدعاة لإشعال
الغيرة.
فلو اعترانا إحساساً بالتملك، يمكن مصارحة الطرف الآخر بالأمر، ومحاولة استكشاف وفهم لماذا ينتابنا مثل هذا الشعور.
ولو كان الطرف الآخر من يغار وكان ذلك يضايقك ـ يجب أن نتذكر أن هذا مصدره شعور بعدم الثقة بالنفس أو الأمان.
يمكن التحاور حول أسباب عدم الثقة بك وبث علاقة قائمة على الثقة.
تبادل الحديث بهدوء هو السبيل الوحيد للتعامل مع المشكلة.
وفي الحالات القصوى، يمكن استشارة اخصائي نفسي
حرمان الطرف الآخر من الاهتمام الكافي
عدم الاكتفاء أو الرضى الجنسي
الاساءة والعنف في العلاقة
كثيراً ما نمر بعلاقات مسيئة دون ان نلاحظ. ما هي العلاقات المسيئة؟
حل المشاكل بين الاحباب
الصراحة والفضفضة هي أقصر الطرق وأقربها إلى القلب. الأفضل اختيار اللحظة المناسبة للتحدث مع الشريك أو الشريكة حول الموضوع. الكبت يجعل الأمور تغلي في داخلنا وربما تنفجر في ساعة غضب. وعند
عدم وجود جرأة لفتح الموضوع مع الشريك، يمكن اختيار شخص مقرب يمكنك
الوثوق به - صديق أو صديقة، شقيقتك أو شقيقك، شخص موثوق....
لحسن الحظ هناك عدة طرق للتعامل مع المشاكل في العلاقات.
تعليقات
إرسال تعليق